| ► | ديسمبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | |||
| 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 |
| 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 |
| 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 |
| 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | |

( 1 )
زرت بالأمس مذكرتي
ترتسم أمامي أحلام
كانت تحلق بسمائي
أحتضن بداخلها
تميمة عتيقة
فـأطلق العنان
لموهبة التخيّـل
لأركب اللـحظة
أقودها بـبراعة
فأمدّ يـداي
لأمـسـك بـزهرة
يداعبها ريـح خجول
كنت قد كرّست بالأمس
جهدي
لأجعل منها وجعي
ليست صـدفة
وليست بموعد
لست أدري
وفي فجأة أطوي بها أشرعتي
لأغلق هذه الصفحة
وأمضي في سبيلي
تسبقني دمعة
توقّـع كبصمة
مروري
(2)
أحبّك قوليها
أغنية بأجمل الألحان
وطوال الليل غنّيها
أحبّك قوليها
ومتّـعي سامعي
بأحلى معانيها
أحبّك قوليها وكرّريها
لأضع لك
زهورا فوق الحروف
بدفاتري
من دمي أغذّيها
( 3 )
قد ضاقت أنفاسي ضجرا
فأقبلي نلتقي
يا عيونا بالأمان تأويني
يا أحلى ما في أيّـامي
يا روعة الإنتظار
تعالي وتعطّـري
فبين أشواقي
ونسائم عطرك
نشوة
وغزل
أهواء ترنو
وعيون تردد
إنّـها المذهلة
مع إنتشاء روح بالعشق
الوثيقة الأولى
سحر العيون
ربما أغواني
وربما بسمتها
تجعلني أستحثّ الحظ
لتسيل الأماني
على بياض أوراقي
فتتحول لكلمات
أدوّنها من أجلك
الوثيقة الثّانية
إن قلت لكِ
يا سيّدتي
إن شِعري
ليس بأناشيد للعشق
ولا تعدو كونها
نبض قلب وقلم
أنتِ سِرّهما العجيب
فلا تعجبي
فقط أنصِتي
فلو كان بإمكاني
لجعلتها
في دمكِ تسري
الوثيقة الثّالثة
( 1)
أدمنت سكنى الليل
حتى صار يطرق بابي
مناديا
هيا ننطلق معا
لزيارة القمر
بلهيب الأشواق
نمضي
لنعكر صفو الشّكوى
وعندما نصل حدود القمر
يبتسم الليل
معلنا
الآن الآن
عرفت ما هي حمّى السّهر
والشكوى من الشّوق
ولهيب القدر
قمر وأيّما قمر
فيه تهيج وتشتد
حمّى الوجع
والشّوق والأماني
تبتسم العينان
وقلب طاعن في الخفقان
ويدان ترتجفان
فقط لأنها جميعا
تنتظر
والليل كما هو
(2)
لا تكشف أسراري
فإني أحبها
في حالة غموض
طالما هناك متسع
بأدراج قلبي
لا تكشف ضعفي
فإني آثرت البقاء
في زاوية مظلمة
أتستر على عجزي
لأمدحك
أتغزّلك
أصاحبك
فقط كي لا أبقى وحيدا
فكم أنت جميل ورائع
يا أيّها الليل
إذ ترافقني كل ليلة
في زيارتي لها
ولتعرف هذا الفراغ
مقتطفات خاطفة على جدار مذكرتي
لـقـاء الأيـادي
( 1 )
أصابع اليدين
يدي ويدها
تتشابك
تتثذوق
طعم حلوى اللمس
تحت راية اللقاء
يتوقف الزمن فيها برهة
وأعين الأشواق
تبتسم بهجة
والقلوب تضحك
فرحاً
أليس هـذا عيد الأعياد
( 2 )
أذيِـبيني ملحاً … أذيِـبيني سكر
( 1 )
سنواتك
التي كان عليّ
أن أحولها إلى حروف
وأشكّل منها
أمل وحنين
وأراقب
كيف تنمو قربي
شجرة سنواتك الوهّـاجة
كأنها شجرة الخوخ
بتفرّعها اللانهائي
وعذوبة فاكهتها القرمزية
ما بين قاتمة وفاتحة
حتى أرى
كيف أن الماء والأرض والشّمس
قد أتت بكِ لي
وجعلت منك
قمر حياتي
ولتكون كل سنواتك
التي كنت جارها
في النهاية
هي قدري
ولكنّكِ
بعيدة بعيدة
( 2 )
بينما الشّمس تطلق أشعّتها
والصمت يذوب
علي ذويّ حركة البشر
على ضفاف الصّبر
هاجس يقُودني
لأبدأ يومي
بزيارة البحر
وأشواق أرميها له
كما يرمي
الصّياد بشباكه
أنتِ يا حبيبتي
ومذكّرتي
فسحتا أمل
لأحلامي الكبرى
التي زرعتها فيكما
وعن صبري الذي عذّبني
وعن نجمة
في كل ليلة
بسماء الكون
أرمقها
لامعة برّاقة
أناجيه










